2_ من المفترض أن الهدف من هذه الزيارة واضح لجميع الأطراف لذا لا يجب قضاء كثير من الوقت دون الحديث مباشرة فى أمر الزواج ويكفى القليل من الوقت لتناول عصير مرطب وتبادل أطراف الحديث فى أى مواضيع عامة لكسر رهبة اللحظات الأولى.
3_ تواجد الأب والأم بصحبة الأبناء ليس لاستكمال الشكل الاجتماعى أو لتوضيح موافقتهما ومباركتهما للزيجة وإنما يجب على الأب أن يبدأ بالحديث عن رغبته فى طلب يد العروس لابنه.
4_ كلام الأب لا يعنى أبدا ضعف شخصية الابن أو أن والده هو المتحكم، فحتى لو كان العريس معتمدا على نفسه تماما ماديا وسوف يتكفل بجميع مسئولياته فى إتمام الزواج إلا أن احترام الأب وإعطائه مكانته المناسبة أمر يجب أن يحسب له من قبل أسرة العروس.
5_ مناقشة التفاصيل المادية لا يجب أن يتم على استحياء، فيجب أن تكون جميع الأمور واضحة ومتفق عليها منذ البداية.
6_ إذا كانت أسرة العروس قد أخذت وقتها من قبل فى دراسة عرض الزواج فيمكن للأب الحديث عن ما يجده مناسبا من مهر والتزامات مادية من قبل العريس، أما إذا كان سيحتاج بعض الوقت فيجب إرجاء الحديث فى الأمور المادية إلى ما بعد الموافقة.
7_ يجب أن يوضح العريس مساحة الشقة التى ينوى السكن فيها كما يوضح دخله بالتقريب، فهذا الأمر لا يجب أن يكون مبهما أبدا ولا يدع أهل العروس يستفسرون عنه.
8_ الشبكة دائما هدية من العريس توضح قيمته قبل أن توضح قيمة العروس فى عينه ولا يجب هنا الضغط على العريس بما لا يتحمل فعليه أن يقدم شبكة تليق به ولكن فى حدود إمكانياته.
9_ من الأفضل تحديد الالتزامات بين كل أسرة حسب التقاليد والأعراف المتفق عليها مثل أن الشقة والأجهزة الكهربائية على العريس بينما الأثاث والمفروشات على العروس، وهكذا مما لا يترك مجالا للاختلاف فى أوقات لاحقة.


